اخبار رياضية

يلا شوت لايف | أخبار | لويس إنريكي: خرجنا في 2002 بقرارات تحكيمية قاسية.. لست بوذا وعلاقتي احترافية بـ فيران

واصل لويس إنريكي مارتينيز المدير الفني لمنتخب إسبانيا الظهور عبر منصة “تويتش” لليوم الثالث على التوالي للحديث إلى متابعينه في سابقة بعالم كرة القدم.

ويتلقى لويس إنريكي الأسئلة في التعليقات ويجيب عليها بكثير من المرح.

وفيما يلي كل ما قاله لويس إنريكي قبل 3 أيام على مباراة إسبانيا الأولى في كأس العالم ضد كوستاريكا.

——

“لقد بدأ المونديال، لكن لم نستطع مشاهدة الافتتاح لأننا كنا منشغلين في المكتب”.

“هناك الكثير من الرياح، وقد لاحظنا اليوم بعض الأتربة في الجو أثناء التدريب. خضنا مرانًا أطول من المعتاد مع كثير من العمل التكتيكي. قسّمنا اللاعبين إلى نصفين: النصف الأول يلعب وكأنه إسبانيا، والنصف الآن لعب دور منافس إسبانيا. كان المران مميزًا وحادًا وبكثير من الجودة”.

“كان من الرائع رؤية سانتي كازورلا، لقد حضر لمساندتنا”.

اقرأ: منتخب إسبانيا.. الروليت الروسي هو الحل

“إذا فزت بكأس العالم سأستمر مع المنتخب؟ هذا أقل شيء يثير الاهتمام. هدفنا هو تقديم كأس عالم مميز والظهور بأفضل مستوى لنا. بعدها لدينا الوقت لنرى تقييمنا”.

“هل كنا قادرين على الفوز بكأس العالم 1994؟ لا أعلم، ولكن في مباراة إيطاليا كنا قريبين من الفوز، ولكنكم تعلمون بالفعل ما حدث (تعرضه لكسر في الأنف بسبب ضربة بالمرفق من ماورو تاسوتي)”.

“ماذا قال فيران عن تعليقي أمس؟ علاقتنا احترافية وطبيعية. هنا لدي 26 لاعبًا. فيران وبقية اللاعبين يعرفون طبيعة علاقتنا”.

تعرّف على كل شيء يخص حياة لويس إنريكي الخاصة و31 مدربًا و831 لاعبًا يشاركون في البطولة في كرنفال كأس العالم.

“أعتقد أن كل لاعبينا سيكونوا متاحين يوم الأربعاء، يعانون من بعض الانزعاجات البسيطة. أغلب اللاعبين يضبطون مكيف الهواء في غرفهم على درجات حرارة منخفضة للغاية، يجب الانتباه حتى لا يصابوا بالبرد. لكن ليس هناك قلق، أعتقد أنهم جميعًا سيكونوا في وضع جيد”.

“تدريب منتخب مختلف تمامًا عن تدريب نادٍ. نحاول ألا نشتكي. لا يمكن أن تُقارَن بالنادي، إنه مختلف تمامًا. نعتقد أن كل مدربي المنتخبات لديهم نفس الوقت. أمّا في النادي فالمدرب لديه وقت أطول بكثير للعمل مع اللاعبين”.

“الذكرى الأسوأ لي في كأس العالم؟ فرنسا 98، حظنا كان سيئًا للغاية. وفي كوريا سقطنا في ربع النهائي بقرارات تحكيمية قاسية للغاية. أمّا أفضل ذكرى كمشجع فكانت الفوز بـ 2010. لو فازوا باللقب، فنحن أيضًا نستطيع الفوز، هذا أملنا”.

“حتى الآن لم أختر التشكيل الأساسي لأول مباراة. لدي فكرة بسيطة. يمكن أن يلعب أي أحد من الـ 26 لاعبًا”.

“هل ستؤثر الحرارة علينا؟ سنلعب في توقيتات جيدة للغاية. أنا لست قلقًا بهذا الشأن. المناخ سيكون مثاليًا للعب إذا لم يتغير. المناخ ليس عذرًا”.

“هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لا، على الإطلاق. يكون هناك بعض الشد قبل محاضرة المباراة، لكن بعد ذلك هناك هدوء. أحاول التأمل بعض الشيء قبل المحاضرة. لا تعتقدوا أنني بوذا، لكني أسيطر على تنفسي وأفكاري. أحاول أن أقدّم المحاضرة التي يحتاجها الفريق، وبعدها ما يحتاجه كل لاعب. الحديث مع فتى هادئ مثل بوسكيتس ليس مثل الحديث مع جافي”.

“نشرب البيرة بالطبع، بالأمس على سبيل المثال كان هناك حفل شواء، وأفراد الجهاز الفني يشربون كما يريدون. واللاعبون لو أرادوا كوبًا من النبيذ فلا بأس. ليس من المنطقي وضع قواعد صارمة. ما المنطق من منع اللاعب من شرب البيرة إذا كان سيشرب في منزله 5 لاحقًا؟ أفضّل شرب البيرة عن المياه الغازية”.

اقرأ: فيسينتي ديل بوسكي.. من أكمل رسمة نهضة الكرة الإسبانية

“القائمة جاهزة بدنيًا. اللاعبون تجهزوا بدنيًا جيدًا في أنديتهم، ونحن اخترنا اللاعبين اللائقين للمنافسة. نؤمن بضرورة امتلاك لياقة جيدة لحظة المباراة”.

“ليس لدينا خطة بديلة. بمجرد أن تبدأ البطولة لا يمكن استبدال لاعبين. سنمسك الخشب أملًا ألا يصاب أي لاعب في أي منتخب”.

“منذ قدومنا للمنتخب، فالهاتف مسموح به في كثير من الأوقات، لكن لا يمكن أن يستخدمه أحد خلال تناول الطعام. نهتم بانسجام المجموعة ولذلك نمنع استخدام الهاتف خلال الوجبات”.

“أول ما فعلته عندما انضممت إلى ريال مدريد بعمر 21 عامًا كان شراء جهاز حاسوب، أحب التكنولوجيا”.

“ماذا أحتاج لتحسينه في نفسي كمدرب؟ كل شيء. أنا شخص ينتقد نفسه كثيرًا. عندما لا يفهمني لاعب، أغيّر طريقتي في شرح الأمور. لكن كل اللاعبين الذين ينضمون للمنتخب يتحلون بذكاء شديد. لو لم أكن على قدر المستوى، أكون أول من يجلد نفسي”.

“بيتزا أم سوشي أم برجر؟ سوشي، ولكن كنت أحبه أكثر في السابق. بيتزا؟ لا. أكره الجبن رغم أنني من أستورياس. أمّا البرجر فيحتوي على الكثير من الكربوهيدرات”.

“زوجتي لا تتعب، لأنها تحب كرة القدم للغاية. تحب كرة القدم منذ وقت طويل وتفهم الكثير من الأشياء، على الأقل تفهم كيف نريد أن نلعب”.

“أكثر هدف احتفلت به في حياتي كنت وقتها في خيخون عندما سجلت إسبانيا هدفها رقم 12 أمام مالطا (في الجولة الأخيرة من تصفيات يورو 1984). كانت لحظة هائلة، خرجنا للصراخ في الشرفات. لو أخبروني لحظتها أنني سأكون مدربًا يومًا ما، لقلت إنه فقد عقله”.

“من من لاعبيني أراه مدربًا في المستقبل؟ إيريك جارسيا. لديه هيئة مدرب، يحب التدريب، لقد أخبرني بذلك، كرة القدم تثير اهتمامه. كوكي وداني كارباخال كذلك”.

“لا أتذكر اليوم الذي قررت فيه أن أكون مدربًا. بدأت الحصول على الدورات دون نية لأكون مدربًا، بل لأجل التجربة فقط. وعندها شعرت خلال الدورات أن الأمر قد يكون ممتعًا”.

“عرضوا عليّ أن أؤلف كتابًا في كثير من الأوقات، أو أن يكتبونه عني. لو حدث ذلك يومًا ما فسأكون أنا من يكتبه. لا أستبعد ذلك”.

“أنا فخور بارتدائي أقمصة سبورتنج لشبونة وريال مدريد وبرشلونة. لن أغيّر أيًا من تلك التجارب”.

“مباراة باريس سان جيرمان في كامب نو؟ يا لها من مباراة! كانت مباراة رائعة، ملأني الشعور بالقوة، من المؤسف أننا خرجنا بعد ذلك، لكنها ستظل مباراة خالدة في أذهاننا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى