اخبار رياضية

يلا شوت لايف | أحمد حجازي: استفدنا كثيرا من كوبر.. ومحمد صلاح له دور معنوي مع المنتخب





08:02 ص | السبت 09 يوليو 2022

أحمد حجازي مدافع منتخب مصر

كشف المدافع الدولي أحمد حجازي، نجم فريق اتحاد جدة السعودي، ومنتخب مصر الأول لكرة القدم، عن كواليس تأهل الفراعنة لمونديال 2018، وما حدث في مباراة أوروجواي الأولى بكأس العالم، مشيداً بمدربيه السابقين هيكتور كوبر وضياء السيد، كما تطرق للحديث عن تأثير محمد صلاح مع المنتخب الوطني.

مدافع منتخب مصر: التأهل لكأس العالم كان حلم شعب

وقال أحمد حجازي في تصريحات لموقع الفيفا الرسمي: «التأهل لكأس العالم كان يعد حلماً للشعب المصري بأكمله، وحلمنا منذ الصغر، الوصول للمونديال كان أفضل إحساس شعرت به وأسعد لحظات حياتي، حصلنا على ركلة جزاء في توقيت مثالي، كلنا تقدمنا لمنطقة الجزاء بعد استقبال هدف التعادل، بعدما أرسلت الكرة العرضية إلى تريزيجيه توجهت للحكم وطالبته باحتسلم ركلة الجزاء».

وأضاف: «احتفلنا بركلة الجزاء ضد الكونغو حتى قبل تسجيلها، وهذا وضع محمد صلاح تحت ضغط أكبر، تخيلت لو كانت ضاعت؟، لكن الحمد لله نجحنا في التأهل، وكلنا كان لدينا حماس كبير في المعسكرات قبل الذهاب إلى روسيا».

حجازي: نتيجة لقاء أوروجواي عطلت مسيرتنا في كأس العالم.. ووجود صلاح كان هيفرق

وأكمل: «تدربنا مع كوبر لثلاث سنوات، وفهمنا كل أساليب لعبه وتعامله مع اللاعبين، أفكاره وصلت لنا ونفذناها بنجاح، لقد استفدنا منه كثيراً، ونجحنا في تحقيق كل الأهداف التي كان مخطط لها، ماعدا الأداء الذي قدمناه في كأس العالم، لم نستطع أن نحقق شيئاً في المونديال».

وواصل: «نتيجة أول لقاء ضد أوروجواي لم تساعدنا في المضي قدماً وعطلت مسيرتنا التي كنا نتخيلها، كنا نأمل أن نقدم أداء أفضل، واجهنا منتخب أوروجواي المدجج بالنجوم، قدمنا أداء جيد في الشوط الأول، ثم أفضل في الشوط الثاني، كوبر تحدث معنا عن كيفية إيقاف نجومهم».

وتابع: «لم نضع حسابات خاصة لهم، محمد صلاح لم يشارك معنا في هذه المباراة، لو كان موجود الأداء كان هيفرق بشكل كبير، لأن له دور كبير فنياً ومعنوياً، كان ثاني أو ثالث أفضل لاعب في العالم خلال تلك الفترة، واستقبلنا هدفاً قبل نهاية المباراة أربك حساباتنا».

أحمد حجازي: ضياء السيد لعب دور كبيرا في صناعة شخصيات لاعبي جيلنا

وواصل: «انسجام خط الدفاع لأنني كنت ألعب مع علي جبر منذ فترة، ولأن معظم جيلنا تربي مع بعضه، لذلك كنا متفاهمين، لقد شاركنا في كأس العالم للشباب 2009 في مصر ثم نسخة 2011 في كولومبيا، هذه المشاركات منحتني الخبرة وساهمت في إعدادي وحصلت على مميزات أكثر،لكن بكل تأكيد الأجواء مختلفة في كأس العالم للكبار».

وأتم حجازي حديثه قائلاً: «ضياء السيد كان مدربنا عندما كنا نبلغ 13 سنة، لعب دور كبير في صناعة شخصية كل لاعب، وعلمنا العديد من الأشياء، أثر بشكل كبير في جيل 1991، الذي شارك منهم أكثر من عنصر في كأس العالم 2018».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى