اخبار رياضية

حكاية نجم.. أيمن يونس حكيم الملاعب و فيلسوف التحليل


حينما يتحدث أيمن يونس يضطر الجميع للسكوت، لأنه فى حضرة الفلاسفة يجب على الجميع أن يهب وقته للاستماع والاستمتاع، لكن يونس لم يكتسب هذا الحكم بعد اعتزال الكرة، فقد كان لاعبا مميزا ونجما لامعا تتغنى به الأوساط الرياضية.


يمتلك يونس مسيرة كروية كبيرة داخل النادى سواء كلاعب أو عضو مجلس إدارة أو مسئول بفريق الكرة، حيث بدأ مشواره مع كرة القدم عام 1980، داخل القلعة البيضاء ولعب حتى عام 1994 وشارك خلال هذه الفترة فى الدورى السعودى لمدة 3 مواسم بأندية الرائد والوحدة.


ويمتلك أيمن يونس أرقاما خاصة فى مسيرته كلاعب حيث يعد الوحيد الذى شارك رسميا فى 11 مركزا داخل المستطيل الأخضر فى مباريات مختلفة سواء مع المنتخب الوطنى أو الزمالك، رغم مشاركته بشكل أساسى فى مركز وسط الملعب لكنه شغل كل المراكز داخل الملعب بما فيها حراسة المرمى فى واقعة شهيرة عندما شارك كحارس أمام الترسانة فى مباراة الدوري موسم 1988 لمدة 40 دقيقة كاملة من المباراة بعد إصابة الحارس الأساسي، كما ويعتبر صاحب أحد أسرع الأهداف في تاريخ الدوري المصري بعدما أحرزه في الثانية 12 من عمر مباراة الزمالك أمام نادي السويس.


حقق أيمن يونس عدة بطولات خلال مشواره الكروي مع نادي الزمالك، حيث أحرز درع الدوري العام 4 مرات أعوام: 88 – 84 – 92 – 93 وحصل لقب كأس مصر موسم 88 وكأس افريقيا أعوام 93 و 84 و 83 وكذلك كأس الأفرو آسيوي عام 87.


على صعيد المنتخب الوطني شارك أيمن يونس، في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب عام 1988 وأحرز هدفين في شباك منتخبي الكاميرون والسنغال، وعقب الاعتزال اتجه لمجال التحليل الكروي عبر العديد من القنوات الفضائية بداية من عام 1996، وامتاز بآرائه القوية والعميقة ليطلق عليه لقب الفيلسوف نظرا لقدرته علي توصيل المعلومة بطريقة فريدة.


وتولى أيمن يونس العديد من المناصب الإدارية داخل نادي الزملك وكذلك اتحاد الكرة ، حيث تولي منصب عضو مجلس إدارة في الزمالك عام 2013 – 2014 ، وشارك كعضو في مجلس اتحاد الكرة خلال الفترة من 2004 وحتي 2012 والتي حصل خلالها المنتخب علي 3 بطولات أمم أفريقيا تحت قيادة المعلم حسن شحاتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى